أخبار خاصةالرئيسية

«مجموعة الإمارات» تعتزم توظيف 15 ألف شخص السنة المالية الجارية

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، إن «(مجموعة الإمارات) تستعد لمرحلة نمو كبيرة ومتواصلة، وتستهدف توظيف أفضل المواهب على مستوى العالم من أفراد طاقم الطائرة وطيارين ومهندسين ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات، ووكلاء خدمة المتعاملين»، مشيراً إلى أن «(طيران الإمارات) تنظم أياماً مفتوحة وفعاليات تغطي مئات المدن عبر القارات الست على مدار العام». وكشف لـ«الإمارات اليوم» أن «(مجموعة الإمارات) تحتاج إلى أكثر من 15 ألف موظف خلال السنة المالية الجارية التي تنتهي في مارس المقبل 2024، لدعم عمليات الناقلة ومواكبة الطلب الكبير على خدمات النقل الجوي».

فرص وظيفية

وفصّل الرضا لـ«الإمارات اليوم» أن «الناقلة ستحتاج إلى نحو 5000 موظف في قطاع الخدمة الجوية (الضيافة)، ونحو 500 موظف لأطقم الطيران (طيارين)، ونحو 600 وظيفة في قطاع المعلومات والتكنولوجيا، إضافة إلى فرص وظيفية في قطاعات أخرى بما في ذلك 2000 فرصة عمل في قطاع الدعم، ونحو 3000 فرصة عمل في المحطات الخارجية، وغيرها من فرص في القطاعات المساندة».

وأوضح أن «حملات التوظيف الكبيرة في المجموعة تأتي في أعقاب توسع عمليات النقل الجوي، وتشغيل الشركة لمزيد من الطائرات ضمن أسطولها إلى مختلف بقاع العالم»، مشيراً إلى أن «عدد الموظفين العاملين في قطاع الضيافة فقط لدى (طيران الإمارات) تخطى حاجز 20 ألف موظف».

وأكد أن «(مجموعة الإمارات) عززت أنشطة التوظيف في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي، لدعم توسع العمليات، وتعزيز القدرات المستقبلية للمجموعة. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي أعداد العاملين في المجموعة بنسبة 20% إلى أكثر من 102 ألف موظف، يمثلون أكثر من 160 جنسية في نهاية السنة المالية الماضية».

طلب وجاهزية

وقال الرضا إن «الطلب على النقل الجوي لايزال مستمراً مع انتعاش حركة السفر في مختلف القطاعات، بما في ذلك السياحة»، لافتاً إلى أن «حجم الطلب فاق التوقعات وتخطى المعدلات التي تم تسجيلها السنوات السابقة».

وتابع: «استفدنا في (طيران الإمارات) من الطلب المتزايد على دبي، وكذلك الطلب عبر شبكة الناقلة في مختلف الوجهات حول العالم، وفي السنوات السابقة كانت هناك مواسم للطلب تتزامن عادة مع المناسبات والإجازات، إلا أننا لاحظنا بعد جائحة (كوفيد-19) طلباً متواصلاً طوال العام».

وتوقع الرضا أن يستمر الطلب على السفر الجوي خلال العامين الجاري والمقبل، مشيراً إلى سرعة استجابة «طيران الإمارات» لدخول واستئناف العمليات في السوق، وتوفير الطائرات والأطقم، ما مكنها من الاستفادة من هذا الطلب أكثر من شركات أخرى.

وقال: «كانت جاهزيتنا لتشغيل المزيد من الطائرات عالية، مع إعادة استئناف الخدمات إلى محطات إضافية ضمن شبكتنا العالية، وساعدتنا مبادراتنا الاستباقية، والثقة بالخدمات والمنتجات التي توفرها الناقلة في تعزيز مكاسبنا، والاستحواذ على حصة كبيرة من الطلب على النقل الدولي».

توقعات إيجابية

وحول توقعاته لمستويات الأداء التشغيلية والمالية خلال السنة المالية الجارية، قال الرضا: «من المبكر الحديث عن أرقام في هذا الصدد، إلا أنه وبحسب القراءات الأولية، فإننا نتوقع أن تكون سنة إيجابية من ناحية الطلب على السفر، ونسبة تشغيل الطائرات ضمن الأسطول».

أقوى ناقلة

وأضاف الرضا أن «(طيران الإمارات) تشغل حالياً نحو 90% من طاقتها التشغيلية، بما في ذلك جميع الطائرات في أسطول (بوينغ 777)، ونحو 90% من طائرات (إيرباص 380)، حيث تم إدخال المزيد من هذه الطائرات للخدمة خلال الأشهر الماضية».

وقال: «مقارنة بالشركات الأخرى في المنطقة وعالمياً، تعتبر (طيران الإمارات) حالياً أقوى ناقلة من حيث حجم الطائرات، والسعة المقعدية على الرحلات الدولية، وتغطيتها لشبكة الوجهات الدولية».

وكشف الرضا أن «(طيران الإمارات) نجحت تدريجياً في استئناف عملياتها، وإعادة فتح مختلف وجهاتها الدولية تدريجياً، وهي تشغل حالياً عملياتها إلى نحو 133 وجهة من دبي، مستفيدة من خبراتها المتراكمة والبنية التحتية القوية التي أهلتها لإعادة تشغيل أسطولها».

وأكد أن «هذا الربط القوي عبر شبكتنا في قارات العالم الست يعطي قوة لدبي ولـ(طيران الإمارات)، لتوفير القدرات الكافية للتعامل مع الطلب في السوق»، مشيراً إلى أن «(طيران الإمارات) نجحت في إعادة تشعيل نحو 102 طائرة من طراز (إيرباص A380) العملاقة إلى العشرات من الوجهات حول العالم».

وتابع: «لايزال لدى الشركة 14 طائرة من هذا الطائرة لم تدخل الخدمة بعد، وذلك بسبب عمليات الصيانة المطلوبة قبل إعادة إدخالها للخدمة، وفقاً للمعايير التي تتبعها الشركة في عملياتها»، لافتاً إلى «تحديات توفير مواقع لصيانة هذه الطائرات، خصوصاً أن لدى الناقلة برامج صيانة أخرى يتم إنجازها في المرحلة الحالية، إضافة إلى عمليات الصيانة الدورية، كما يجري العمل على برنامج تجديد طائرات (إيرباص A380) الذي سينتهي العام المقبل».

وأضاف: «دخلنا في نقاش مع شركات خارج مقرنا في دبي، لتوفير حظائر ومرافق للقيام بالصيانة اللازمة لهذه الطائرات، وبالفعل اتفقنا مع بعض الشركات لإجراء وإنجاز عمليات الصيانة لبعض الطائرات، في إطار خطط الناقلة لتشغيل كامل الأسطول خلال الفترة القريبة المقبلة».

تحديث الطائرات

وذكر الرضا أن «(طيران الإمارات) أعلنت عن استثمار 7.4 مليارات درهم لتعزيز تجربة المتعاملين على متن الطائرات، بما في ذلك تنفيذ برنامج ضخم تم البدء به لتحديث التصاميم الداخلية لأكثر من 120 طائرة، إضافة إلى تنفيذ تحسينات على الخدمات الأخرى في جميع المقصورات»، مشيراً إلى أن «هذا الاستثمار الضخم يأتي في إطار حرص (طيران الإمارات) على تقديم أفضل الخدمات لمسافريها وفقاً لأعلى المعايير».

وأضاف أن «برنامج تحديث الطائرات لايزال مستمراً، في وقت تم فيه الانتهاء من تجديد وتحديث 16 طائرة من طراز (إيرباص A380)»، مبيناً أن «حجم الاستثمار لتجديد كل طائرة يصل إلى نحو 60 مليون درهم، إذ تخضع الطائرات لعمليات جديدة كلية في مختلف الجوانب».

وقال: «أما بالنسبة لتحديث أسطول (بوينغ 777)، فإننا نخطط حالياً لتسريع هذا البرنامج، والبدء به خلال العام الجاري بدلاً من العام المقبل».

معدلات الإشغال

وقال الرضا إن «معدلات الإشغال على رحلات الناقلة لاتزال قوية وتتجاوز حاجز 80%، وهي أعلى من معدلات قبل الجائحة، خصوصاً في بعض الأشهر»، لافتاً إلى وجهات تسجل مستويات كبيرة ضمن شبكة الشركة، بما في ذلك «بالي» التي تصل نسبة إشغال الرحلات إليها إلى نحو 95%.

وتابع الرضا: «في إطار الطلب المتواصل، فإننا نبدأ حالياً التحضيرات للتعامل مع موسم قوي آخر خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع استضافة دبي لعدد كبير المؤتمرات والمعارض»، مؤكداً أن «معدلات الإقبال على دبي مرتفعة، بوصفها وجهة بارزة عالمياً لقضاء العطلات وممارسة الأعمال والعيش فيها».

133 وجهة عالمية من دبي.

102 طائرة «إيرباص A380» تشغلها الناقلة.

%90 الطاقة التشغيلية لـ«طيران الإمارات» حالياً.

%80 معدل إشغال الرحلات.

 50 طائرة جديدة من «إيرباص A350»

كشف الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، أن «الناقلة ستتسلم أولى طائراتها من طراز (إيرباص A350) في أغسطس العام المقبل، بمعدل ثماني طائرات حتى نهاية عام 2023، على أن تتسلم كامل طلبيتها وعددها 50 طائرة على مدار 3.5 سنوات».

وقال إن «الناقلة تستهدف من خلال استلامها لهذه الطائرات الجديدة، دخول أسواق ووجهات جديدة، وإضافة رحلات إلى محطات قائمة في مختلف الأسواق، مشيراً إلى أن تسلم هذه الطلبية سيمنح الناقلة المرونة لتوسيع الشبكة ودعم عملياتها خلال السنوات المقبلة».

وأضاف أن «(طيران الإمارات) انتهت من دراسة خطة مع قرب استلام هذه الطلبية، للوقوف عن المتطلبات وإدخال هذه الطائرات ضمن الأسطول»، لافتاً إلى أن «مراكز تدريب الطيارين ستجهز في مارس المقبل، على أن تبدأ عمليات التدريب في أبريل». وأوضح أنه «سيتم تزويد مرافق التدريب بمختلف المعدات بما في ذلك أجهزة الطيران التشبيهي».

«الدرجة السياحية الممتازة»

ذكر الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، أن «(طيران الإمارات) توفر حالياً (الدرجة السياحية الممتازة) التي تلقى إقبالاً واسعاً على ثماني طائرات ضمن أسطولها من طراز (إيرباص A380)».

وذكر أن «(الدرجة السياحية الممتازة) تتوافر حالياً على رحلات الناقلة إلى تسع وجهات، بما في ذلك ثلاث وجهات في الولايات المتحدة: (نيويورك جون إف كينيدي)، و(سان فرانسيسكو)، وهيوستن، إضافة إلى (لندن هيثرو)، وسيدني، وأوكلاند، وكرايستشيرش، وملبورن، وسنغافورة، كما ستكون متاحة على الرحلات بين دبي وكل من مومباي وبنغالورو في الهند اعتباراً من 29 أكتوبر المقبل».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
google-site-verification: google3b1f217d5975dd49.html