اخبار الموقع
28 مليون ليرة لم تعد نهاية المطاف… لبنان يبحث زيادة جديدة للحد الأدنى للأجور ودراسة تطرح 1200 دولار شهرياً زيد نزال… صوت شبابي يعكس الواقع ويناقش العلاقات والمشاعر بجرأة وعفوية زلزال في الأسواق العالمية.. أسهم التكنولوجيا تتهاوى والذهب يصعد والدولار يتراجع وسط مخاوف التضخم غوغل تطلق Gemini 4 Argon عالميًا… جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل البرمجة والعمل الرقمي زلزال في الأولمبيكو.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما في 7 دقائق ويخطف انتصاراً تاريخياً برباعية قاتلة السلطات: سقوط شظايا صاروخ بعد اعتراضه في الرياض وإصابة شخص اختيار سعادة السفير الدكتور فهد المرعبي أمينًا عامًا للاتحاد العربي لمكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية عاجل قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم.
العرب والعالم

فلك الشام تكتب: الزنزانة 73

أَخبرونى أَنَّ رقم زنزانتىثلاثةٌ وسبعونْتُهمتى كانتْعربيةً أَبدا لا تخونْوأَولَ امرأةٍ قطعتْ سياجاوأَولَ امرأةٍ صَنعتْ سِراجامنْ قَصْفَةِ الزيتونْوأولَ امرأةٍ واجهتْ سيَّافاوأولَ امرأةٍ قطفتْ منْ يافاكرامةَ…

فلك

فلك

أَخبرونى أَنَّ رقم زنزانتى
ثلاثةٌ وسبعونْ
تُهمتى كانتْ
عربيةً أَبدا لا تخونْ
وأَولَ امرأةٍ قطعتْ سياجا
وأَولَ امرأةٍ صَنعتْ سِراجا
منْ قَصْفَةِ الزيتونْ
وأولَ امرأةٍ واجهتْ سيَّافا
وأولَ امرأةٍ قطفتْ منْ يافا
كرامةَ الليمونْ
تُهمتى أَننى امرأةٌ
قهرتْ قُضبانَ السجونْ
وبأَننى كنتُ فى لبنانَ المناضلِ
تحتَ أَطنانِ القنابلِ
حينَ كانوا يعتدونْ
وبأَننى قبلَ الصلاةِ
توضأتُ منِ ماءِ الفراتِ
وحملتُ لبغدادَ العتادَ
قيّدونى بالسلاسلِ
عَصَبوا شررَ العيونْ
صرخوا بوجهى
يا رخيصةَ أَنتِ عارْ
ألصقونى بالجدارْ
لمْ يكسروا همتى
وأَكملوا تلاوةَ تُهمتى
سألونى عن مدينةِ الناصرةْ
وعنْ عِشقِ يَدُقُّ فوقَ الخاصِرةْ
سألونى عنْ علاقتى بالنيلِ
وكمْ مرةً قبّلتُ وجهَ القاهرةْ
ودونَ أَدنى مقاومةٍ
اعترفتُ بإنجابِ مليون ثائرْ
واعترفتُ بأَننى أَهوى الجزائرْ
وبأَننى التقيتُ بالخنساءْ
فى المغربِ العربى
فى تونس الخضراءْ
وكنتُ مع المختارِ فى بنغازى
أُقاتلُ كلَّ محتلٍ وغازى
وبأَننى عربيةُ الأَعرافْ
لا أُساومُ لا أَخافْ
جئتُ من خليجٍ كلهُ أَشرافْ
صرخوا بوجهى
بأَقذرِ أَنواعِ الكلامْ
هددونى بألفِ إعدامٍ
وإعدامْ
ثمَّ فتحوا ملفّا
كتبوا عليهِ قاسيونَ الشامْ
هنا….
رفعتُ رأسى عاليا
حتى تجاوزتُ الغمامْ
صارتْ غُرفةُ التحقيقِ
قبرا مِنْ ظلامْ
سَمِعتُ صَوتا يسألُ
ماذا تعرفينَ عنْ دمشقْ؟
أجبتهُ
وكيفَ يفهمُ مثلُكَ تاريخا من العشقْ
حينها تلقيتُ صفعةً جبانةْ
مِنْ يَدٍ مغموسةٍ بالنتانةْ
ورغمَ النزيفْ
لم يرتجفْ وجهى الشريفْ
وبَصَقتُ فى وجهِ الخيانةْ
ضربونى وكسَّروا كلَّ العظامْ
وأَنا أُرددُ يا شآمْ.. يا شآمْ
وختموا على ملفّى
تُحالُ للإعدامْ

dubai-business.net — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في dubai-business.net يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←