اخبار الموقع
الشباب يسحق الأهلي بسداسية تاريخية.. هاتريك كاراسكو وأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقيناكتشاف بترولي جديد في مصر.. بئر «لوركان-6» تضيف 1500 برميل نفط و8 ملايين قدم مكعب من الغاز يومياًفيضانات وسيول تضرب مناطق واسعة في سوريا.. 7 وفيات و4 مفقودين وأضرار جسيمة بالطرق والجسورمصر تشتري 6 شحنات من زيت الوقود وسط ضغوط واردات الطاقة وارتفاع فاتورة الغازالاحتلال يفجّر منزلي منفذي عملية فرش الهوى في الخليل.. وتهجير آلاف الفلسطينيين تحت وطأة العدواناعتداءات الاحتلال والمستوطنين تهدد موسم الزيتون في الضفة الغربية.. وتوقعات بخسارة نصف الإنتاجرونالدو يشعل الترند بثلاثية نارية أمام الخلود..انتخابات الكنيست الإسرائيلي 2026: نتنياهو يتقدم ويفقد الأغلبية…
العرب والعالم

كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا” يدعو إلى الإقتداء بالأخلاق المحمّديّة للحصول على حياة أفضل

مجدداً، يُسلط كتاب "نُحْييهَا لِنَحيا"، من إصدار مؤسسة كلمة طيبة/ Kalimah Tayebah، الضوء على الأخلاق المحمديّة السامية، ويحثُّ المرء على الإقتداء بها لتغيير حياته…

100%

كتاب

كتاب

كتاب

كتاب

كتاب

مجدداً، يُسلط كتاب “نُحْييهَا لِنَحيا“، من إصدار مؤسسة كلمة طيبة/ Kalimah Tayebah، الضوء على الأخلاق المحمديّة السامية، ويحثُّ المرء على الإقتداء بها لتغيير حياته نحو الأفضل. وفي هذا المقال، ارتأينا الكلام عن خُلق “الحب” الذي ناقشه مؤلفو الكتاب بشفافية كاملة، مستعينين بشواهد وأمثلة وآيات من الذكر الحكيم، إلى جانب بعض القصص النبوية والعصرية. والحُبُّ هو أن تميلَ بكُلِّكَ إلى المحبوب، ثمَّ تفضّله على نفسك وروحك ومالك، وتُوافِقُهُ سرًّا وجَهرًا، وتعترف بتقصيرك في حبِّه. وهذا الخُلُق مستمدٌ من إسم الله تعالى “الودود، وقصدوا به حُبَّ الله ورسولهﷺ. والوداد هو الحُبُّ غير المشروط وغير المربوط بأمرٍ يزول بزواله والحبُّ الدّائم كحُبّ الأمِّ لولدها؛ وأعظم منه حُبُّ النّبيّ ﷺ لأحبابه خاصةً ولأمتِّه عامَّةً؛

وأعظمُ منه حبُّ الله تعالى لعباده الصالحين خاصّةً ولعباده المؤمنين عامّة. والتَخَلُّق بهذا الإسم يكون بأنّ تتذكر دائمًا أنَّه ما من أحدٍ يُحبُّك على الإطلاق كحُبِّ الله تعالى ورسوله لك، فتتودّدُ إليه وتتذكر عظيم فضله عليك ودوام إفضاله وإنعامه عليك. ومن المعروف أنَّ الحُبّ أنواع ودرجات وأحوال، منها ما يفنى مع الوقت ومنها ما يبقى؛ منها قشورٌ ومنها مترجمٌ إلى أفعال. فتتأرجح مشاعرنا بحسب الأحوال، ولكن يبقى حُبُّ الله تعالى ورسوله ﷺ أعلى وأشرف درجات الحبّ؛ به يمتلىء القلب فرحًا وسرورًا، والبسمة تبقى مرسومة على شفتيك والنور يلمعُ ساطعًا في عينيك. لقراءة المزيد عن هذا الخلق وغيره، يمكنكم الضغط على الرابط التالي لتحميل النسخة الإلكترونية من كتاب “نحييها لنحيا”:

‏ http://bit.ly/NohyehaLeNahya

لمتابعة الحساب الرسمي لمؤسسة “كلمة طيبة” على الإنستغرام:
‏https://instagram.com/kalimahtayebah?utm_medium=copy_link

dubai-business.net — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في dubai-business.net يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←