– 18 مشروعاً روائياً طويلاً تم اختيارها من بين أكثر من 500 طلب مشاركة ضمن مبادرة تقودها رايترز هاوس بالشراكة مع نتفليكس لتطوير الجيل القادم من كتّاب وصنّاع الأفلام في المملكة
* – تنطلق في 7 يونيو المرحلة الثانية من مختبر «اكتب المستقبل» لتطوير الأفلام الروائية الطويلة، بعد تلقي أكثر من 500 طلب مشاركة من المواهب الصاعدة في مجال الكتابة السينمائية، فيما وقع الاختيار على 18 مشروعاً فقط للمشاركة في رحلة تطوير مكثفة تهدف إلى تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع أفلام روائية طويلة جاهزة للتطوير والعرض على القطاع.
ويأتي المختبر ثمرة شراكة بين رايترز هاوس ونتفليكس، ضمن جهود مشتركة لدعم الكفاءات الإبداعية وفتح مسارات جديدة أمام الكتّاب الطموحين للوصول إلى صناعة السينما، من خلال برنامج تطويري يمتد على عدة مراحل ويجمع بين التدريب المتخصص، والإرشاد المهني، والعمل داخل غرف كتابة، والتأهيل لعرض المشاريع أمام جهات التطوير والإنتاج.
ويستهدف المختبر المواهب الإبداعية في مناطق عسير والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، انطلاقاً من إيمان القائمين عليه بأهمية توسيع نطاق الفرص والوصول إلى الأصوات الواعدة في مختلف مناطق المملكة، والمساهمة في تعزيز حضورها ضمن المشهد السينمائي المتنامي.
وشهدت المرحلة الأولى من البرنامج، التي أقيمت افتراضياً خلال شهر أبريل، العمل على تطوير الأفكار الأساسية للمشاريع المشاركة، وبناء الشخصيات، وصقل الهياكل الدرامية، فيما تنطلق المرحلة الثانية في يونيو من خلال معسكرات حضورية مكثفة تجمع المشاركين مع مرشدين وخبراء محليين ودوليين لتطوير المعالجات السينمائية، والبناء البصري والتجاري للمشاريع، وإعدادها لمراحل التقديم والتطوير المستقبلية.
كما تتضمن المرحلة الحالية سلسلة من الجلسات المتخصصة (Masterclasses) يقدمها عدد من الخبراء وصناع الأفلام، من بينهم **كريستوفر ماك، مدير استثمار وتطوير المواهب الإبداعية في نتفليكس للأعمال الأصلية الدولية (Director, Creative Talent Investment & Development, Netflix International Originals)**، والذي يشارك بخبراته في تطوير الكتّاب والمشاريع السينمائية، في إطار ربط المواهب الصاعدة بأفضل الممارسات والخبرات العالمية في صناعة الأفلام.
وقال **فهد سمان، الشريك المؤسس والمنتج التنفيذي في رايترز هاوس**:
> “الاستثمار الحقيقي في صناعة السينما لا يبدأ بالكاميرا، بل بالكاتب. لا ينقص منطقتنا كتّاب موهوبون أو قصص تستحق أن تُروى، بل المزيد من الجسور التي تربط بين الموهبة والصناعة. ومن خلال «اكتب المستقبل» نسعى إلى بناء أحد هذه الجسور، وفتح مسارات جديدة أمام الأصوات الإبداعية الواعدة لتحويل أفكارها إلى أفلام قادرة على الوصول إلى الجمهور محلياً وعالمياً.”
ومن جانبها قالت **رولان حسن، الشريكة المؤسسة والمديرة الإبداعية في رايترز هاوس**:
> “الكتابة تبدأ بصوت فكرة لا تكف عن المطالبة بأن تُسمع، أو شخصية تنتظر من يراها بصدق. ومن هنا جاء معمل «اكتب المستقبل» كفرصة حقيقية للكتّاب الذين يملكون الشغف والاستعداد للإيمان بأصواتهم والعمل عليها بجدية حتى تتحول من فكرة أولى إلى مشروع سينمائي ناضج. نحن نؤمن أن «اكتب المستقبل» ليس مجرد معمل إبداعي، بل مساحة حقيقية تمنح الكتّاب الوقت والأدوات والإرشاد والثقة اللازمة ليقتربوا أكثر من قصصهم ومن أنفسهم كصنّاع حكايات. هذه الرحلة قد تغيّر شكل المشروع، لكنها قد تغيّر أيضاً علاقة الكاتب بصوته، وبما يستطيع أن يقدمه للسينما السعودية.”
ويعتمد المختبر على منهجية تطوير يقودها متخصصون من داخل الصناعة، تجمع بين الإرشاد المباشر، وغرف الكتابة، والمحاضرات التخصصية، والتطوير العملي للمشاريع، بما يضمن منح المشاركين تجربة مهنية متكاملة تعكس متطلبات صناعة الأفلام الحديثة.
وتأسست رايترز هاوس في جدة عام 2020، وهي شركة سعودية متخصصة في تطوير وكتابة وإنتاج الأفلام والمسلسلات والأعمال الدرامية. وتسعى الشركة إلى دعم وتمكين المواهب الإبداعية في السعودية من خلال تطوير المحتوى الأصلي، وبناء المبادرات والبرامج المهنية التي تسهم في تعزيز حضور القصص السعودية محلياً وعالمياً. وتضم محفظتها عدداً من الأعمال السينمائية من بينها «عبد»، و«وجوم»، و«لا تنامي»، و«البريد»، و«جميل السعيد»، و«الستر»، إلى جانب شراكات ومبادرات مع عدد من الجهات والمنصات المحلية والدولية الرائدة.
